عبرنا الساحل | قصة ساخرة عن الصداقة والحدود
عبرنا الساحل - قصة قصيرة ساخرة عن الصداقة وإجازة الساحل الحدود المفتوحة نظريا 09:00 - - الوصول بعد ست ساعات سواقة في طريق الضبعة، معتز أخيرًا بطل المحرك ونزل من العربية. أخد نفس عميق وهو بيتأمل الفيلا المؤجرة في قرية (الرمل). الفيلا واسعة وشيك، وأول حاجة فكر فيها هو وعيلته كانت الشاطئ. وهنا كانت أول صدمة... شاطئ المستأجرين لا يتعدى طوله خمسين مترًا!! بينما باقي شاطئ القرية للسادة الملاك فقط. شاطئ معتز الفقير، رغم إنه دافع مئات الآلاف في إجازته، لا توجد فيه تقريبًا أي خدمات. ندم قليلًا على اختياره، لكنه افتكر سبب اختياره لهذه القرية و ده خلاه يكبر دماغه شويه. على بعد كام متر بس، وفي القرية اللي جنبها على طول (الصدفة) كان عمرو صاحبه بينزل الشنط قدام الشاليه بتاعه. عمرو "مالك" شاليه اشتراه بعد سنين طويلة في الغربة، و دي تاني مرة بس يستخدمه بعد ما استلمه. الاتنين لسه راجعين من الغربة إمبارح، والاتنين متخيلين إنهم هيقضوا أحلى إجازة سوا! 11:30 - - على بُعد خطوات معتز رجع الفيلا وقاعد على الكنبة بيفك الشنط، فبعت رسالة لعمرو على الواتساب: معتز : حمد لله على السلامة يا عمور.. وصلت و...