المشاركات

عبرنا الساحل | قصة ساخرة عن الصداقة والحدود

صورة
عبرنا الساحل - قصة قصيرة ساخرة عن الصداقة وإجازة الساحل الحدود المفتوحة نظريا 09:00 - - الوصول  بعد ست ساعات سواقة في طريق الضبعة، معتز أخيرًا بطل المحرك ونزل من العربية. أخد نفس عميق وهو بيتأمل الفيلا المؤجرة في قرية (الرمل). الفيلا واسعة وشيك، وأول حاجة فكر فيها هو وعيلته كانت الشاطئ. وهنا كانت أول صدمة... شاطئ المستأجرين لا يتعدى طوله خمسين مترًا!! بينما باقي شاطئ القرية للسادة الملاك فقط. شاطئ معتز الفقير، رغم إنه دافع مئات الآلاف في إجازته، لا توجد فيه تقريبًا أي خدمات. ندم قليلًا على اختياره، لكنه افتكر سبب اختياره لهذه القرية و ده خلاه يكبر دماغه شويه. على بعد كام متر بس، وفي القرية اللي جنبها على طول (الصدفة) كان عمرو صاحبه بينزل الشنط قدام الشاليه بتاعه. عمرو "مالك" شاليه اشتراه بعد سنين طويلة في الغربة، و دي تاني مرة بس يستخدمه بعد ما استلمه.  الاتنين لسه راجعين من الغربة إمبارح، والاتنين متخيلين إنهم هيقضوا أحلى إجازة سوا! 11:30 - - على بُعد خطوات معتز رجع الفيلا وقاعد على الكنبة بيفك الشنط، فبعت رسالة لعمرو على الواتساب: معتز : حمد لله على السلامة يا عمور.. وصلت و...

القصة القصيرة | كان الدور عليا | دراما إجتماعية، جريمة، تشويق نفسي | مجموعة "لو" القصصية

صورة
قصة  كان الدور عليا  المشهد الأول: مسرح الجريمة كان الشارع ساكناً تماماً، باستثناء صوت محرك سيارة الشرطة وشريط الحظر الأصفر الممتد بين شجرتين عتيقتين من أشجار الفيكس. كان الضوء الضعيف لمصابيح الشارع يتسلل بين الأغصان، ويرسم ظلالاً متكسرة على الأسفلت المبتل بنقاط الندى. كانت الساعة تشير للواحدة بعد منتصف الليل.  عند باب الفيلا، وقف وكيل النيابة مراد بظهره المشدود واقفًا بظهره للشارع. رجل في أواخر الخمسينيات، شعر أبيض مصفف بعناية حادة، وجسد ممشوق لم تنجح سنوات العمل في النيابة العامة في إحنائه. ثلاثون عاماً في النيابة جعلت من مراد اسماً يُربك المحامين قبل المتهمين؛ رجل يُعرف عنه في أروقة المحاكم أنه لا ينظر للوجوه، بل للنصوص والأدلة فقط. اقترب منه الضابط الشاب مصطفى ، وحياه باحترام: -  دي أول قضية أنزلها مع سيادتك يا فندم... سمعت عن شغل حضرتك كتير لم يلتفت مراد فوراً، بل واصل مسحه الدقيق للمكان بعينيه. قال الضابط مصطفى متابعاً: -  التحريات الأولية سيادتك بتأكد إن القاتل دخل بهدف السرقة... الفيلا مقطوعة قاطعه مراد بنبرة قاطعة دون أن ينظر إليه: -  أنا ماليش دع...