رواية التشويق والإثارة (1:1) الحلقة الثانية - البراند
# الفصل الثالث: الضحية الأولى (لعبة الكراسي الموسيقية) عادل جلس جلسة مريحة ليه، وبص للكلابشات الحديد اللي في إيده، وبعدين رفع عينه لمُنصف وابتسم ابتسامته الباردة: هحكيلك يا منصف بيه.. هحكيلك من أول يوم الخطط دي بدأت تترسم في دماغي زي الساعات السويسرية.. هحكيلك إزاي السلسلة دي بدأت، وليه كان لازم تنتهي بأبويا وأمي عشان النتيجة تقفل (1:1) - عارف يا مُنصف بيه! دي هتبقى أسهل قضية قتل في حياتك المهنية كلها. الدنيا هتحسبلك جول كبير أوي عليها، والجرائد هتقول 'المقدم منصف قدري يفك لغز سفاح الـ (1:1) ٠٠ مع إنك في الحقيقة معملتش أي حاجة.. أنا اللي جيت لحد عندك وسلمتك الماتش. مُنصف هز راسه وسحب نفس من سيجارته: - ومين كان أول جول ليك أنت يا عادل؟" عادل سكت، وعينه تاهت في الفراغ وهو بيقول: - صاحب عمري.. 'كريم'. الشخص اللي كنت فاكر إنه ضهري في الدنيا. (إنتقال تدريجي - Flashback) اللقطة بتبدأ من سنتين فاتوا. في شقة عادل بتاعت أهله. الشقة كانت مليانة اسْكِتْشَات متوزعة في كل مكان، وكتب عن السينما والدراما. عادل الشاب الثلاثيني، اللي ملامحه كان لسه فيها شغف وحياة، شغال Creative Direc...